يوم غضب شعبي في الأراضي الفلسطينية رفضًا لخطة الضم الإسرائيلية

من المقرر أن تنطلق اليوم الأربعاء، فعاليات شعبية تحت عنوان "يوم غضب شعبي" في الأراضي الفلسطينية، رفضًا لخطة ضم الضفة الغربية لسيادة إسرائيل.

أفاد مراسلنا في غزة أن فعاليات شعبية ستنطلق اليوم في الضفة الغربية وغزة في وقتٍ متزامن، تنديدًا ورفضًا لخطة ضم الضفة الغربية التي تعتزم الحكومة الإسرائيلية إعلانها اليوم، وفق ما أعلنه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.

وبحسب مراسلنا فإن الفصائل الفلسطينية دعت إلى اعتبار يوم الأربعاء الأول من تموز/يوليو "يوم غضبٍ شعبي" في الأراضي الفلسطينية.

وأشار إلى أن عدة فعاليات شعبية، جرى تنظيمها خلال اليومين الماضيين في غزة والضفة الغربية، رفضًا للخطة الإسرائيلية.

وفي السياق نفسه، كشفت هيئة البثّ الرسميّة الإسرائيليّة (كان)، مساء الثلاثاء، خرائط أولية لخطة الضم الإسرائيلية، وتشمل تعديلات على خطّة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب للسلام – صفقة القرن.

وتشير الخرائط إلى أن التعديلات الأساسيّة تتركز في البؤر الاستيطانيّة الإسرائيلية في قلب الضفّة الغربيّة، عبر توسعة المناطق المحيطة بها وضمّ أكثر من 20 بؤرة لم ترد في "صفقة القرن".

وللحفاظ على النسبة الواردة في "صفقة القرن"، يرد في الخريطة تبادل أراضٍ تطرحه إسرائيل "تعويضًا" للسلطة الفلسطينيّة، في مناطق صحراويّة شرق البحر الميت.

وفي الشأن ذاته، تشير مصادر إسرائيلية، إلى أن الإدارة الأميركيّة تضغط على إسرائيل للقيام بـ"خطوة كبيرة" للفلسطينيين مقابل الضمّ، على شكل "الأرض مقابل الأرض".

وفي وقت سابق من يوم أمس الثلاثاء، توقع رئيس حزب "كاحول لافان" ووزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، أنه لن يتم البدء بإجراءات تنفيذ مخطط الضم، الأربعاء.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، ينص الاتفاق الحكومي بين غانتس ونتنياهو على بدء الضم في الأول من تموز/يوليو.

وأكد غانتس تأييده لمخطط الضم، وقال "أعتقد أن خطة ترامب "صفقة القرن" هي الإطار السياسي – الأمني الصحيح الذي يتعين على دولة إسرائيل دفعه قدمًا، وينبغي تنفيذ ذلك بشكل صحيح وإحضار أكبر عدد ممكن من الشركاء إلى هذا النقاش، من دول المنطقة وبدعم دولي، وينبغي بذل كافة الجهود من أجل ربطهم به وبعدها يتم الاستمرار في ذلك، وقد قلت إن الأول من تموز/يوليو ليس تاريخًا مقدسًا".

وحول أقوال نتنياهو أن تنفيذ المخطط ليس مرتبطًا بموافقة غانتس، رد الأخير: "إذا قررت الحكومة فرض السيادة وأن الاتفاق الائتلافي يسمح بذلك، فإنني سأضطر إلى احترام الاتفاق"، إلا أنه أردف أن "مليون عاطل عن العمل لا يعرفون على ماذا نحن نتحدث الآن. 96% منهم قلقون حيال ما سيفعلون صباح غد (الأربعاء)" في دلالة على أولويات مفترضة للحكومة الإسرائيلية بدلًا من خطة الضم وتداعياتها في الوقت الحالي.

(ع م)

ANHA


إقرأ أيضاً