تركيا تحشد والنظام يتأهب وروسيا تصعّد.. الأوضاع في إدلب إلى أين؟

غادر التفاعل مع تهديدات الرئيس التركي بمهاجمة قوات النظام في إدلب مربع التحركات الإعلامية، وتجاوز ذلك إلى أفعال على الأرض، إذ يحشد الجيش التركي ومرتزقته في إدلب عسكرياً، فيما تتأهب قوات النظام السوري، أما روسيا، فقد صعّدت من لهجتها مع تركيا، أمام كل هذه المعطيات، يقدّر مراقبون أن الأوضاع تتجه نحو الحسم في منطقة إدلب.

عباءة السلطان وطربوشه!

يرعد ويزبد كلما لاح في الأفق سرابٌ آخر كذب فيه على نفسه قبل أن يكذب على الآخرين، هذه ليست حال أردوغان فقط، وإنما حال كل من يخلطون بين الأحلام والأوهام، ومن ينظرون إلى أنفسهم وإلى الآخرين بعدستين محدبة ومقعرة، وكأنهم مركز العالم.

​​​​​​​في أعقاب هدن واتفاقيات.. ماذا جرى في (خفض التصعيد)؟

توجهت الأنظار خلال الأيام الماضية بشكل كبير إلى منطقة (خفض التصعيد), حيث شنت قوات النظام بدعم روسي هجمات عنيفة على الرغم من إعلان كل من روسيا وتركيا لهدنة لم تدم طويلاً, وتمكنت من تحقيق تقدم, ما أشعر تركيا بالقلق, فماذا حدث خلال هذه الأيام.

هدف أردوغان هو روج آفا خالية من الكرد

تواصل الدولة التركية تهديداتها تجاه مناطق شمال وشرق سوريا. التهديدات تأتي في إطار تفاهم آلية أمن الحدود في مسعى لترسيخ الاحتلال في المنطقة. ويمكن قراءة الدعاية التي يروج لها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن مستوطنات في هذا الإطار.

الملتقى الدولي حول داعش بداية لأجل خطوات مستقبلية

خلال الملتقى الدولي حول داعش، ظهر جلياً أن قضية داعش هي قضية دولية وأن الحلول يجب أن تكون مشتركة. كما أن تشكيل محكمة دولية لمحاكمة مرتزقة داعش سوف يكشف علاقات العديد من الدول بالمرتزقة.