​​​​​​​آلدار خليل: لن نقف مكتوفي الأيدي في حال شنّ أي هجومٍ

مقابلة مع ​​​​​​​آلدار خليل

علّق آلدار خليل على مخطط الهجوم الاحتلالي التركي قائلاً: "إنه مخطط موحد وشامل. إذ سيشمل أولاً جبال كردستان ثم شنكال وروج آفاي كردستان، أو من الممكن حتّى أن يكون في جميع المناطق معاً. من غير المجدي أن نكتفي بالمشاهدة الآن ثم نتحرك لاحقاً".

تحدّث عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، آلدار خليل لوكالتنا حول الحرب الأوكرانية- الروسية، مساعي تركيا لاستغلال هذه الحرب والاستفادة منها وتأثير ذلك على كردستان، ومخططات الهجمات الاحتلالية التركية وتواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني وتحالفه معها، بناء الجدار بين شنكال وروج آفاي كردستان وعملية العقد الاجتماعي. ودعا آلدار خليل شعب المنطقة إلى تبني المقاومة والاستعداد لها.

الحرب الأوكرانية- الروسية تقع على رأس الأجندة العالمية. أولاً كيف تقيّمون هذه الحرب الحاليّة؟

في الأساس يعاني هذا النظام الذي يحكم العالم من أزماتٍ كبيرة منذ أعوام 2000. أرادوا حلّ مشكلتهم فيما بينهم. نحن كحركة وصفنا الأحداث التي وقعت في العراق مطلع القرن الواحد والعشرين أي بداية أعوام 2000، والتغييرات التي جرت في أفغانستان، وانطلاق الربيع الشعبي في الشرق الأوسط واستمراره إلى الآن، بالحرب العالمية الثالثة. تعاني القوى المهيمنة فيما بينها من مشاكل وأزمات. وشكل هذه الحرب لا يشبه شكل حروب القرن الماضي. إذ يشهد كل زمن وقرن الكثير من التغييرات. وبالتالي يتغير أسلوب الحرب أيضاً. فأسلوب الحرب الحالية لن يكون كأسلوب الحرب قبل مئة عام. لاحظوا الآن أنّ هناك حرباً في كل مكان، تشهد دول الشرق الأوسط بأكملها حالةً من الحرب. كما نتذكر الاضطرابات القائمة في أفغانستان والأزمة المستمرة فيها إلى الآن. وهناك مشاكلٌ في تايوان أيضاً. وهناك أيضاً صراعاتٌ بين الكوريتين الشمالية والجنوبية. وفي أوكرانيا يصل مستوى الحرب العالمية الثالثة فيها بشكلٍ من الأشكال إلى مستوى آخر. إذ تشهد تحولاتٍ داخلية وتوسّع نطاق الحرب. يمكن أن نشهد أزماتٍ أخرى في تايوان ومناطق أخرى من العالم أيضاً، فهذا ليس بالأمر الجديد.

تحت اسم الحرب الأوكرانيّة تجري هناك حروبٌ أخرى

كل هذا سلسلةٌ من الأحداث التي تتم في إطار مرحلة الحرب العالمية الثالثة. ولاشكّ أنّ أي حدثٍ يقع في أي مكانٍ آخر سيؤثّر في الأحداث الأخرى أيضاً. كما سيؤثر أيضاً في النتائج الناجمة. لا تزال الأحداث في شمال أفريقيا، اليمن، العراق، أفغانستان، سوريا، إيران، القضية الكردية مع الاحتلال التركي متواصلة. كما تجري الحرب بين قوى النظام في أوكرانيا تحت اسم الحرب الأوكرانية. وكما أن هناك حرباً بين هذه  القوى في سوريا ويظهرونها كحربٍ شعبية هناك أيضاً حروبٌ مختلفةٌ تجري تحت اسم الحرب الأوكرانية. وهذا يثبت أنّ العالم كله منخرطٌ في هذه الحرب. ولاشكّ أن الجميع سيحاول الاستفادة منها. إذ تحاول الدول الاستفادة من أي حدثٍ يقع في أي مكان في العالم للحفاظ على سلطتها. والدولة التركية هي إحدى تلك الدول التي تحاول استغلال الأزمة الأوكرانية والاستفادة منها.  

ما هي الفائدة التي ستحققها تركيا من هذه الحرب؟

أرادت الدولة التركية توطيد علاقاتها مع الدول العربية في هذه الفترة، كما أرادت استعادة علاقاتها مع إسرائيل أيضاً. وأرادت أيضاً الحفاظ على علاقاتها مع روسيا من جهة رغم أنّها في حربٍ مع أوكرانيا. والحفاظ على علاقاتها مع أوكرانيا من جهةٍ أخرى. لقد أمدّت أوكرانيا بالطائرات المسيّرة والحربية. لكنها أعطت رموز وشيفرات تلك الطائرات لروسيا. لقد قامت بذلك لترضي الطرفين. كما أنّها تقول لكلا الطرفين’ أريد أن أقوم بوساطةٍ بينكما ‘ تريد الدولة التركية اتخاذ موقفٍ مع أوكرانيا مثل أمريكا والقوى الغربية كي لاتقف هذه القوى ضدها وكي تكون راضيةً عنها بالتالي تكون قادرةً على طلب ما تشاء منها. وأيضاً القيام بمساوماتٍ عليها. كما تقوم ببعض العلاقات مع روسيا أيضاً لتحقيق بعض المصالح منها أيضاً. والقضية الكردية التي تراها الدولة التركية كقضية وجودٍ أو فناء هي إحدى تلك القضايا التي تريد فيها الحصول على بعض التنازلات. 

مخططات الهجمات الاحتلالية التركية

تقيم الدولة التركية حساباتها على ما يلي؛ كيف لها أن تقوم بشنّ هجومٍ على مركز حركة الحرية الكردية في جبال كردستان، كيف ستقضي على الكريلا، كيف ستقضي على التجربة القائمة في روج آفاي كردستان، والإدارة التي تأسست فيها، والمنجزات التي تم تحقيقها هنا وتنتهكها. ولتستطيع القيام بكل هذا يجب أن تأخذ الضوء الأخضر من روسيا وأمريكا. وهي تبحث الآن عن فرصٍ للقيام بذلك قائلةً’ بما أنّ هناك حرباً اندلعت في أوكرانيا، إذاً سأنتهج في هذه الأثناء سياساتٍ تستند على ذلك؛ لأتمكّن من القيام بما أريد في النهاية ‘. تدخّلت في العراق وتسبّبت بتحديد رئيسٍ للجمهورية فيها. تسبّبت بإضعاف الحكومة العراقية. إذ أنّ حالة الحكومة العراقية الضعيفة والمقسّمة تخدم الدولة التركية وتمكّنها من القيام بما تشاء هناك. كما تستطيع من خلال ذلك أيضاً الهجوم على أي مكانٍ تريد. وهذا كلّه يجري بتواطؤٍ وتحالفٍ من الحزب الديمقراطي الكردستاني وبغداد. ولهذا فهي تنفّذ مخططها بكل سهولة.

لو أن الأمور سارت كما أرادوا  لكانوا سيشّنون الهجوم مطلع هذا الشهر

ما الذي ستقوم به بشأن شمال وشرق سوريا، وروج آفاي كردستان؟ سترغب بانتهاج سياسةٍ مع أمريكا وروسيا لإرضائهما. فلو كان الأمر عائداً لهم لشنّوا مطلع هذا الشهر هجوماً على شنكال وروج آفا ومناطق الدفاع المشروع. ولكن هذه التحولات التي تجري على الساحة الدولية تؤدّي إلى عدم سير جميع الأمور كما تشاء هي. كما لن ننسى مطلقاً أنّ الأتراك لم يتخلّوا عن مخططهم يوماً. يخطط الأتراك للهجوم على هذه المنطقة، ولكن كيف سيقومون بذلك؟ ستسعى الآن للمساومة مع هذه القوى على الحرب الأوكرانية وهي تفعل ذلك بالفعل الآن. المهم بالنسبة لنا؛ ألّا نقول ما الذي ستتوصل إليه هذه المساومات. فلنفكّر بأنها لن ترتاح حتّى تشنّ هجوماً على المنطقة وتضعها في أزمة حربٍ أخرى. يجب أن نكون كلّنا مستعدّين جيداً تجاه أيّ تغييراتٍ لديهم. سواءٌ من الناحية الدبلوماسية، أو السياسية والعسكرية أو من الناحية الثقافية.

إلى جانب هذا، تقوم الحكومة العراقية ببناء جدارٍ فاصلٍ حول شنكال. كما أسست الدولة التركية المحتلّة حوالي 230 كم من الخنادق والعوازل على حدود شمال وشرق سوريا. كيف تقرؤون هذا؟

إن هذا الجدار الذي يُبنى حول شنكال هو في الأصل مخطط من مخططات الدولة التركية المحتلّة، وليس مخططاً للحكومة العراقية. لأنه لا وجود للحكومة ولا وجود لبناء مثل هذا الجدار في مخططاتها. إذ أنّ الأتراك أقنعوها ببناء هذا الجدار عن طريق الحزب الديمقراطي الكردستاني والكاظمي. بناء هذا الجدار بين شنكال وروج آفاي كردستان له هدفان؛ الأول هو حصار روج آفاي كردستان وتطويقه. إذ تهدف هذه الجدران التي بناها الأتراك إلى حرمان روج آفاي كردستان بأسرها من الإمكانيات الخارجية. إذ تطوقها من جهة المجموعات المرتزقة، ومن جهة الجدار الذي بنته الدولة التركية المحتلة، ومن جهة الجدار الذي بنته الحكومة العراقية ومن جهةٍ أخرى حكومة دمشق. وبهذا يقومون بتطويق روج آفا بالكامل. أما الهدف الآخر فيتمثّل بشنكال بحدّ ذاتها. إذ أنّه أحد نتائج تحالف الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الأتراك، الذي وعدهم بإخراج أهالي شنكال منها وتسليمها لهم. لذا فإن أحد أسباب بناء هذا الجدار هو منع مساندة شنكال وإرسال الدعم لها والدفاع عنها والقيام بخنقها. هذا مخططٌ مشتركٌ بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والأتراك وبعض القوى داخل الحكومة العراقية. لأن الحكومة العراقية لم تُشكّل بعد؛ تقوم بعض الأطراف بانتهاز الفرصة والاستفادة من هذا التأخير في تشكيل الحكومة واستخدامها لصالحها.

الهجوم هو قرار القضاء على الجميع

كيف سيكون الموقف الذي ستتخذونه إذا وقع مثل هذا الهجوم؟

إذا جرى مثل هذا الهجوم فهذا يعني أنّه قرارٌ للقضاء على الجميع. إنه لا يعني الهجوم على مجموعةٍ من الكريلا، أو جبلٍ أو منطقةٍ فقط. بل يعني أنّه اتخاذ قرارٍ بالقضاء على المشروع بالكامل. إنه قرارٌ للقضاء على مشروع شمال وشرق سوريا. من غير المجدي أن نجلس ونكتفي بالمشاهدة ونقول لنرَ ما يجري هناك ثم نتحرّك وفقاً لذلك. إن التحولات التي يشهدها العالم مرتبطةٌ ببعضها البعض. فلو وقع أي هجومٍ هناك سيكون له تأثيرٍ هنا أيضاً. حتّى أنه ستأتي مرحلة تلو الأخرى فإن نجحت الحرب هناك ستكون شمال وشرق سوريا هي المرحلة الثانية. إذ يمكن أن تشنّ الحرب عليهما معاً أو تقوم بذلك واحدةً تلو الأخرى تباعاً. إذ تصل إلى نتيجة من إحداها وتبدأ بالأخرى. فعلى سبيل المثال أن تبدأ بجبال كردستان ثم شنكال، ثم روج آفاي كردستان. أو بالعكس. الأمر الأساسي هو أنّ المخطط واحد وشامل. إنها ليست ثلاثة مخططاتٍ منفصلة لنقول من الممكن أن ينفّذ أحدها ويبقى الآخر. ففي حال انطلقت فسيكون مخططاً موحداً. ولكن فقط يتضمن هذا المخطط خطوات متتابعة؛ أولى، ثانية، ثالثة. ولهذا من المهم أن يتبنّى الجميع المقاومة وأن يستعدوا لها.

المقاومة هي الحل

إنّ أي هجومٍ يُشنّ على الكريلا، شنكال، روج آفا، باشور هو هجومٌ على أجزاء كردستان الأخرى أيضاً. إذ أنها مرتبطةٌ كلها مع بعضها البعض. يجب ألّا نضع حساباتنا كما نحلم ونتخيل. هناك حقائقٌ حياتيّة ونضاليّة. نحن في حالة حرب، وهذا ليس أمراً يكون كما نرغب به. نحن نواجه عدوّاً لديه مخطط ويريد شنّ هجومٍ والقضاء على الطرف المقابل له. والمقاومة هي الحل للوقوف في وجههم. يجب تطوير إمكانيات المقاومة. فعلى سبيل المثال نحن لا نملك الطائرات ولكن الشعب قادرٌ على تطوير وتعزيز نظام الحماية الجوهرية لديه. يستطيع بناء نظامٍ  داخل الأحياء والقرى للدفاع في حال شنّ أي هجومٍ. هذه قضايا وجودٍ أو فناء. ينبغي أن يقف الجميع ضد هذه المحاولات، وخاصةً ضد الأشخاص الذين يتعاونون مع الدولة التركية ويتحالفون معها. يجب أن نحذّرهم ونقوم بإيقافهم قبل بدء الحرب.

هل يا ترى تتحدثون عن الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يعقد لقاءاتٍ مع الدولة التركية؟

نعم، وقّع الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الدولة التركية على اتفاقية الحرب. لماذا نضعه على الأجندة؟ نقول بأن يتراجع قبل أن يبدأ. إذ أنّه لن يستطيع التراجع بعد بدء الحرب. ففي اللحظة التي تُعلن فيها الحرب هو منخرطٌ فيها. ما الفائدة التي ستعود على الكرد حينها. سيكون الكرد بائسين وستتلقى القضية الكردية الضربات. نحن نقول لهم توقفوا فهذا ليس من مصلحتكم. وحتّى لو اُعتبر مؤقتاً أنّ هناك مصالح فرديّة ستستفيد. فليس للكرد أية مصلحةٍ في أي مكان تنتصر فيه الدولة التركية. إذ أينما انتصرت الدولة التركية لم يعد هناك فيه مكانٌ للديمقراطية، الحرية، المساواة والحقوق. يجب أن يروا هذا. إن نجحت مخططات الدولة التركية بتعاونٍ منهم، فإن الدولة التركية ستنقلب عليهم بعد هذا النجاح مباشرةً.

كما أنّ الحزب الديمقراطي الكردستاني بهذا التصرف يعرّض الكيان السياسي لحكومة باشور كردستان أيضاً للخطر...

صحيح، وإن كان الأتراك يقبلون بكيان الإقليم ويجلسون معهم على طاولةٍ واحدة، رغم أنهم لا يرفعون علمه ولا يسمّونهم بصفاتهم الرسميّة إلّا أنهم يجلسون معهم على الأقل. فليعلموا هذا؛ إن كانوا يجتمعون معهم فهذا لأننا موجودون. ولن يفعلوا ذلك عندما لا نكون. حان الوقت ليفكّر هؤلاء الأشخاص من أجل أنفسهم ووجودهم، والحفاظ على قيمتهم. يجب عليهم هم أيضاً أن يدافعوا عن كريلا كردستان، حركة الحرية، الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا. يجب أن يقوموا بذلك للحفاظ على مكانتهم. إن لم يتحقق هذا فإن وجودهم أيضاً يتعرض للخطر.

في الختام، في أي مرحلةٍ هو العقد الاجتماعي وما الذي سيؤدي إليه؟ وما التغييرات التي سيحدثها؟

إن الوقت مهمٌ جداً في الثورات. إذ تكون هناك فرصٌ تاريخيةٌ أحياناً، وإن لم تقم باتخاذ خطوةٍ آنذاك فستندم لاحقاً. ونحن قمنا قبل عامٍ من الآن بإطلاق عمليةٍ للتفاوض والحوار في سبيل تحقيق وحدةٍ بين التنظيمات الكردية. كانت الخطة آنذاك في الأساس هي إعداد عقدٍ اجتماعيٍ وإقامة الانتخابات. وتأخرت هذه الخطوة بسبب تلك المفاوضات. لقد قمنا بتضييع الوقت. فقد ألحقت إحدى نتائج تلك المفاوضات تأثيراً سلبياً بهذه العملية إذ أهدرت الوقت.

التأخير أضرّنا

كان من المفترض إعداد هذا العقد قبل عام، ولكنه تأخّر وهو الآن على جدول أعمالنا. كان من المفترض أن تُقام الانتخابات قبل عام. ولكنها لم تجرِ إلى الآن. هذا يؤثر بشكلٍ عام. إذ توجد داخل الإدارة الذاتية بعض المؤسسات التي يجب تصحيح أعمالها، كما أن هناك بعض الوظائف التي تحتاج إلى تغيير. كما يجب مراجعة بعض أنظمة العمل والوقوف عند بعض انتقادات الشعب. قال الجميع فلننتظر، لن نقوم بأي شيءٍ جديد حتّى نصل إلى اتفاقٍ مع المجلس الوطني الكردي. وهذا ما أضرّ بنا جداً.

عملية العقد الاجتماعي

لقد تم إعداد مسودة العقد. ولكن ينبغي أن تدخل هذه المسودة حيّز التطبيق. يجب أن يكون للشعب بأكمله رأيٌ فيها. ولهذا انطلقت اللجنة المؤلفة من 158 شخصاً وانتخب منهم  30 شخصاً ليبدؤوا بالعمل مباشرةً. تنطلق عملية قراءة المسودّة والأخذ بالآراء في جميع المدن، وبحسب هذه الآراء سيجتمع الـ (158) شخصاً لبحث تلك الآراء ووضع الشكل النهائي لها. يجب أن نسرع في القيام بذلك، ويجب الانتهاء منه خلال وقتٍ قصير. كما ينبغي أن نحقق نتيجة منها لنقوم بعرض هذا العقد بشكله النهائي على المجلس العام لشمال وشرق سوريا. لتتم الموافقة عليه وتقوم اللجنة العليا للانتخابات بإجراء الانتخابات وفقاً لهذا الأساس. إذ تتوقف عملية إطلاق الانتخابات على قبول العقد الاجتماعي. ولكن يمكن للمرء القيام بما يلزم في هذا الصدد.

نريد إطلاق عمليةٍ قوية. وأن تصبح هذه العملية كحملةٍ تنظيميةٍ جديدة، بناء وتعزيز الإدارة الذاتية. سيكون بإمكان جميع الأشخاص والأطراف الراغبة بالانضمام لهذه الإدارة تقديم ترشيحهم بشكلٍ ديمقراطي. أمامنا خطوتان اثنتان في هذه العملية؛ الانتهاء من هذا العقد والبدء بالانتخابات بعدها.

ANHA